عبدالقوي المخلافي رجلاً يستحق أن ترفع له القبعات!!
الساعة 07:44 مساءً
احمد الذبحاني احمد الذبحاني

 

بالبداية لست ممن يبحث عن الكلمات الرنانة لكي اكسب بها لمن يستحق أن أقولها بحقة ولكنها شهادة لله أقولها ولقد حان وقتها المناسب أحبتي الكرام.

 

بعد كل الاختراعات والكذب والافتراءات التي كتبت وقيلت عن عن هذا الرجل في تصريحة الأخير حول المعركة المصيرية بل اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل هذا الرجل ، شهادة فى حقه رجل دبلوماسي حكيم لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة فهنيئا لتعز ولنا جميعاً بأننا نمتلك وكيل بهذه الشخصية التي نستمد منها الأمل هذه الهامة الوطنية التي بيننا في هذا الوقت التي نحن بأمس الحاجة لها.

 

حقيقتا أكن للدكتور عبدالقوي المخلافي الكثير من الاحترام و التقدير مثمناً جهوده الجباره في تطبيع الحياة وكذالك مواقفه النادرة التي لا يملكها أحد سواه والفخر أنه لم ينحاز عن إصراره وعلى مبادئها التي يؤمن بها ، عرفت عنه أنه صاحب مبدأ وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه حتى في اسوأ الضروف.

 

المخلافي رجل دبلوماسي ، واداري ، وشهم ، ومتواضع ، متخلقا ، وصادق ، بكل أعماله الإنسانية ، والإدارية ، بل إداري ، ودبلوماسي ناجح ، لا أقول هذا من باب المجاملة أو المصلحة أو ما اشبهها بل هي الحقيقة والشهادة لله ولكم التي أعطاها فيه كل من التقى فيه وناقش معاه عن الأوضاع والمعاناة التي تعاني منها المدينة حقاً هناك بعض المسؤولين يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق وتجسد هذا الروح الإنسانية إنصاف يستحقونها بكل لغات الحب والتقدير.

 

بالإمكان أن تستحق هذه الهامة الوطنية بالإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه لتعز وباعتقادي لا أنها تضليل ولا تطبيل لأن الروح الإنسانية ترد لها بإنسانية نعم يا أحبتي المخلافي هو الشخصية المفعمة بالإنسانية والمحبة و يملك فكرا عالياً رجل دولة نزيه ويتعامل مع البشر كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي والحزبي ، انه يعيد إلينا الأمل بأن ونحن نلتمس كل جهوده بالمحافظة تخدم مصالحها ومعاناتها وتساهم في نهضة المدينة المحيطة من الحرب والدمار الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية في مجمل قضاياها.

 

لقد كان لي حظا جميلا عندما التمس كل جهوده المبذولة ل وكيل أول رجلاً كريما خدوما في تقديره أعماله يجب العمل لتعز وكأنها ابنته الصغيرة.

 

لقد تعرفت على المخلافي وهو وكيل اول لمحافظة تعز ومايزال قائماً في عملة وكيل أول فوجدته جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته الإنسانية وتطبيع الحياة ، وعندما يتحدث معي أو مع كل البشر تلتمس وطنيتة بتفاعله مع الحدث والمشكلة التي تعرضها عليه فيبتعد عن انشغاله وتجده يناقش معاك الفكرة ويشجعك عليها يراعي أحوال معاناة المواطنين ويتحدث لهم بشفافية ووضوح ويقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر وليحقق باسمهم النفع والفائدة حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يذكر اعمالة ونشاطاته وخدمته و اسمه وأفعاله ، فلنقل جميعاً كلمة شكرا لهذا الرجل المخلص وندعوا رب الكون أن يحفظه لتعز ولنا ويكثر من أمثاله ليواصل مشروع الكفاح والنضال لنعيد الحياة لتعز.

 

أخيراً اقول ودون شك أن الدكتور عبدالقوي المخلافي من أولئك الهامات الوطنية المخلصين الذين حققوا بجهدهم الجباره وحرصهم على التحرير واستعادة مؤسسات الدولة لتعود السعاده لتعز وشعبها ، فقد أنجز الكثير وسعى إلى حيث أراد فتحقق لتعز وله وهو بأشد الضروف نعم هؤلاء الهامات الوطنية التي لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً عملوا لتعز لأجل الوطن والإنسان على بذل الخير والحياة فوجد القبول والاحترام من تعز لله كم أفتخر بك وبجهودك وتواضعك فأنت الرجل الذي يسعى إلى تحقيق تطبيع الحياة فكان الحياة ملازماً لك في أعمالك ومسؤولياتها كل الحب والتقدير لك أيها العظيم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص