جلال الصياد رجل الخير والعطاء
الساعة 09:15 مساءً
عبدالرحمن المخلافي عبدالرحمن المخلافي

 

حين افترش الأرض لكي يستمع لهموم الناس .. وحين كانت حملته حملة إنسانية إغاثية .تختلف تماما عن حملات الاخريين 

 له رحلة نجاح بدأها "" وبخطوة الطموح أعقبها "" يمشي بخطوات ثابته فغدا له الإنجاز عنوانا "" 

 

جلال الصياد اسم ارتبط بفعل الخير ، ذو سمات إنسانية، وهو رجل واضح الذاتية، وطيد الأصالة، مفتوح الطموح، مكفول الحاجات، رشيد التصرف، كريم المنزلة، غير منكمش ولا هياب، 

 

  فعندما أتحدث عن شخصية رائد الخير جلال الصياد اقف عاجزاً وحائراً بماذا ابدا من كلمات تليق بمقامه الرفيع وتواضعه الجم ودماثة اخلاقه . أعلم أن هذا الرجل النبيل لا يحب الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق يجب أن تُقال في حق رجل بذلَ منذ سنين ولا يزال الكثير من وقته وجهوده هو واصدقائه في سبيل الخير ، فهو الرجل الصادق مع نفسه الذي يعمل دون سعي لمنفعه تخصه أو حرص على إطراء يسمعه لأنه تسامى فوق كل الأهداف التي يسعى الكثيرون لنيْل البعض منها.. وحينما يكون العطاء فاعلاً والجهد مميزاً والثمرة ملموسة عندها يكون للشكر معنى وللثناء فائدة فيبقى لنا دائما العجز في وصف كلمات الشكر خصوصاً للأرواح التي تتصف بالعطاء بلا حدود ودائما سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند صياغتها فكل الشكر والتقدير لرجل البر والعطاء جلال الصياد الذي خدم وطنه بكل اخلاص وتفاني وكان نموذجا مشرف لأحد رجال الخير في مدينة تعز وهو من جعلني احلق في سماء أهل العطاء الذين يستحقون الشكر والتقدير نسطر أعمالهم و انجازاتهم بحروف من ذهب مطرزة بالفضة معطرة بالمسك و العود هذا العطر الذي يأسر قلوبنا فأن أهل العطاء مثل العود لا يفوح عطرة إلا بعد احتراقه ومن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله 

 

في تعز ما أن يذكر اسم جلال الصياد في أي محفل كان بسيطاً أو كبيراً، حتى يسمع المرء عبارات الثناء والتقدير لرجل ارتبط اسمه بكل خير للبلاد

 

 

 اعمالة الانسانية تحكي عن افعاله قبل اقواله يعلم ويراعي أحوال الناس , ويقترب من مشاكلهم , يتكلم بشفافية , تشعر بتفاعله مع كل الأحداث , 

 

انسان قلما نجد أمثاله في الكثير من المجتمعات

قامة انسانية نال احترام وحب الجميع

مهما نطقت اﻷلسن بأفضاله ومهما خطّت اﻷيدي بوصفه ومهما جسدت الروح معانيه.. تظل مقصرةً أمام شخصية هذا الرجل الانسان

 

انه قامة عالية ومحل للثقة والمسؤولية وأثبت للكل إن القادة يولدون ولا يُصنعون 

 

عبدالرحمن احمد

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص