معاذ سعيد (ابو سعيد) رجل الخير والعطاء
الساعة 01:57 صباحاً
عبدالرحمن المخلافي عبدالرحمن المخلافي

 

 

معاذ سعيد ناجي (ابو سعيد )اسم ارتبط بفعل الخير ، ذو سمات إنسانية، وهو رجل واضح الذاتية، وطيد الأصالة، مفتوح الطموح، مكفول الحاجات، رشيد التصرف، كريم المنزلة، غير منكمش ولا هياب، 

 

 

  فعندما أتحدث عن شخصية رائد الخير ابو سعيد اقف عاجزاً وحائراً بماذا ابدا من كلمات تليق بمقامه الرفيع وتواضعه الجم ودماثة اخلاقه . أعلم أن هذا الرجل النبيل لا يحب الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق يجب أن تُقال في حق رجل بذلَ منذ سنين ولا يزال الكثير من وقته وجهوده في سبيل الخير ، فهو الرجل الصادق مع نفسه الذي يعمل دون سعي لمنفعه تخصه أو حرص على إطراء يسمعه لأنه تسامى فوق كل الأهداف التي يسعى الكثيرون لنيْل البعض منها.. وحينما يكون العطاء فاعلاً والجهد مميزاً والثمرة ملموسة عندها يكون للشكر معنى وللثناء فائدة فيبقى لنا دائما العجز في وصف كلمات الشكر خصوصاً للأرواح التي تتصف بالعطاء بلا حدود ودائما سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند صياغتها فكل الشكر والتقدير لرجل البر والعطاء معاذ سعيد الذي خدم وطنه بكل اخلاص وتفاني وكان نموذجا مشرف لأحد رجال الخير في مدينة تعز وهو من جعلني احلق في سماء أهل العطاء الذين يستحقون الشكر والتقدير نسطر أعمالهم و انجازاتهم بحروف من ذهب مطرزة بالفضة معطرة بالمسك و العود هذا العطر الذي يأسر قلوبنا فأن أهل العطاء مثل العود لا يفوح عطرة إلا بعد احتراقه ومن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله 

 

 

 اعمالة الانسانية تحكي عن افعاله قبل اقواله يعلم ويراعي أحوال الناس , ويقترب من مشاكلهم , يتكلم بشفافية , تشعر بتفاعله مع كل الأحداث , 

 

 

إنني أتحدث في هذه الكلمة المتواضعة عن رجلٍ فرض احترامه وتقديره على كل من يعرفه وحاز على احترام المجتمع المحيط به بكرم أخلاقه وتواضعه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «من تواضع لله رفعه». لقد تواضع للكبير والصغير على حدٍ سواء أحب الجميع وأحبوه ووقّر الكبير واحترم الصغير وفتح بابه للجميع وكسب السمعة المشرفة التي لم يكسبها من يمتلكون الأموال الطائلة ومن يديرون الأعمال البارزة. وحينما ننظر لحاتم الطائي فإننا نجده لم يكن من أصحاب الأموال وإنما كتب اسمه في أفكار وعقول الناس بأحرف من نور وجعل من نفسه علماً بارزاً يضرب به المثل يتناقل الناس قصصه وكرمه أمماً بعد أمم وسطّر سيرته في سجل التاريخ، عجز أصحاب الأموال أن يسطروا في أذهان الناس وذهبوا جميعاً من دنيا الفناء ولم يبق إلا سمعة حاتم الطائي مع كثرة من عاش حوله من البشرية.

 

انسان قلما نجد أمثاله في الكثير من المجتمعات

قامة انسانية نال احترام وحب الجميع

مهما نطقت اﻷلسن بأفضاله ومهما خطّت اﻷيدي بوصفه ومهما جسدت الروح معانيه.. تظل مقصرةً أمام شخصية هذا الرجل الانسان

 

 

انه قامة عالية ومحل للثقة والمسؤولية وأثبت للكل إن القادة يولدون ولا يُصنعون

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص